تخطَّ إلى المحتوى

رأيت الداخل صحن المسجد

غير معروف

٣١ بيت

الرثاء

رأيت الداخل صحن المسجد

قلت : تخبرني أم أخبرك ؟

فتردد صمت مطبق

وترددصمتي في صحن البيت

كان الثاني في ركن مبعد

رددت القول عليه

لم ينطق ،

ثم التف على نفسه

بان الدمع بطرف العين

في الأركان السبعة جلسوا

كسيوف منحنيه

تلمس طرف الأرض،

لم أعرفهم لحظة ،

انشقَّ السقف بوجه أجعد

قال : كنت أنا من سلّم مفتاح الجنه

وأنا من أسقط آخر أعمدة الكعبه

وأشار إلى الأركان

فانكسرت أحزمة القاعد والواقف

قال : لا خوف الآن من الموت

ما زالت كلمات الأم ترن :

" ضيعت الملك .. فابك .

لن يجديكَ الدمع ،

قوضت الأركان فضاع البيت "

ملت إلى الشرق

شفت بغرناطة

صوتَ حوافرِ خيل الموت

شفت المفتاح البارق

في ظل السيف

غرناطة ما زالت في الشرق

لا تبكوا ..

غرناطة ضاعت في الشرق .