ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ
فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ أَلا تَكَرُّهاً
فَذَرهُ وَلا تُكثِر عَليهِ التَعطُّفُ
فَما الناسُ بِالناسِ الَّذينَ عَرَفتَهُم
وَلا الدَارُ بِالدَارِ الَّتي أَنتَ تَعرِفُ
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ
فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ أَلا تَكَرُّهاً
فَذَرهُ وَلا تُكثِر عَليهِ التَعطُّفُ
فَما الناسُ بِالناسِ الَّذينَ عَرَفتَهُم
وَلا الدَارُ بِالدَارِ الَّتي أَنتَ تَعرِفُ
هدبة بن خشرم العذري
هدبة بن خشرم العذري
الكميت بن زيد
الأعور الشني
سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري
نصر الله الحائري
ابن نباتة السعدي
علية بنت المهدي
أبو الهدى الصيادي
عبد الباقي العمري