يمتد جسدها
في مشهد فريد.
امرأة وحيدة..
تسكن الرّئة
المليئة بالسّعال.
أحاول مداعبتها
وفرك أعضائها
قبل حلول العاصفة
هذا المساء.
أقطع الأغصان
التي تولد
بالقرب من
عاصفة في الجوار..
أعرف أنّ
يدي تحترق.
ها أنا أرى المرأة الوحيدة
لا تكن فضًّا أيّها النّهار؛
أعرف أنّ
عيني تشتاق لي.