ياقمّةً في العِلمِ والأخلاقِ
يانعمةً من واهبٍ خَلاّقِ
أنشأتِ جيلاً صالحاً متكاملاً
ونشرتِ علمًا ضَاءَ بالآفاقِ
أرويتِ من نبعٍ فريدٍ رائقٍ
جيلاً تشبَّعَ من نَدَى الأخلاقِ
جُوزيتِ كُلَ الخيرِ يابدرَ الدُّجى
يامَنْ إليكِ الشّكرُ منْ أعماقي
ماأنتِ إلا نسمةٌ عِطريّةٌ
عبرتْ من الجَنّاتِ لِلخفّاقِ
كثُرتْ سجاياكِ الحسانُ وإنّها
سٓطٓعتْ ضياءً من سَنا الإشراقِ
فلَكِ التّحايا يا شقيقةَ خافقي
في القلبِ يا أيقونةَ التّرياقِ
أرسلتُ حرفي في بيانِ أميرةٍ
ومزجتُهُ بالحبّ والأشواقِ
وكتبتُ للنّورِ الشّفيفِ قصيدةً
وشكرتُ ستَّ الحُسنِ في أوراقي