خوفُ الوشاةِ وخشيةُ الرقباء
منعاً من التصريح والإيماء
ورواة أخبار تحرف قولها
وتضيف أفعالاً إلى أسماء
وإلام العامي لذكر أحبّتي
حتى كأنّ أحبتي أعدائي
وأسير من أعين غادرتني
نصباً لها لكن على الإغراء
ووحقهم لولا الوشاة لحوتهم
ولزمت بانهم لزوم ثناء
وأعيد ذاك مكررا مرددا
مستحسنا في مثله إبطائي
ولقد أخاف الهمز في وصلي لهم
فأميل للإدغام والأخفاء