ما بدعة أن جر حيني
جزعي فأجرى المقلتين
طال المدى والليل طا
ل وبت أرعى الفرقدين
أمسيت في الليل البهيم
أغضض أطراف اليدين
ولقد شجاني ما شجا
قلبي هديل حمامتين
يتناوحان فيجرحان
جوانحي بالنغمتين
أبكى بكاؤهما العيون
وما أسالا عين بين
وسمحت بالدمع الغزير
وبحت بالسر المصون
لكن فراق مهذب ال
أخلاق هين الطبع لين
ما ناحتا إلا وملت
تمايل الرمح الرديني
جمدت عيونها فقلت
إليكما عبرات عيني
لم يبكني سفح العذيب
ولا رسوم الرقمتين
لفراق عبد الله همت
تشوفاً وهمت عيوني