منذ رأيته مصلوبا كأنه يطير
وأنا أكره الوقت
ماذا لو أعطى ظهره للحائط
وواجه رغباته
عشر شمعات
ومساحة من السرد
ليفرد منديله على الماء
ويترك على الرصيف مقاماً
الوقت لا يشبه رغبته
لماذا لا يخترع معارك وهمية
ويهز الهلال
فيأتى بالقصيدة مكبلة
لا شى يهم
شفرة تفتح القلوب
وتغلق نوافذ الحياة
بعد قليل يأتى
بلا مساحيق لاكتفائه باحمرار عينيه
يربط طرف حبله فى أول الليلة
والطرف الآخر فى الساعات الأولى من الفجر
ويمشى فأرداً ذراعيه
أو يجعل رأسه قبعة
يخرج قرية لا تعرف الفرق
بين الحداثة والنوم فى الوضع واقفاً
ومدينة أضيق من حذائه
يبكى يضحك
فى لحظة
مزجت شيخوخة فى طفولة مطلقة
بعد قليل يرسل النفحات
ويأتى بالمدد