جميلةٌ يا صديقي، جدّ مدهشةٌ
عيونها، كحلها، يا حسنها المَلَكِي
حاولتُ أنأى بعيدا عن سواحلها
حتى اصطدمتُ بطوفانٍ من الشَبكِ
تحبها؟؛..
ذوبتني في ابتسامتها
فثغرها عالِمٌ في منهجِ الفَلكِ
وكبرياؤكَ؟!!...
ولّى بعد نظرتها
أحاول الآن أبدو غير مرتبكِ
وأستعيدُ كياني في مهابتهِ
هل واضحٌ قلقي؟
هل شبهُ معتركِ؟
أبدو أنيقا؟
ثيابي هل ستعجبها؟
هل تشتهي وجعي؟، أم تشتهي ضَحِكِي؟
بداخلي يا صديقي كَمُّ أسئلةٍ
يااا لو تجيءُ...فكلي شبه مشتبكِ