لَقَدْ عَلِمَتْ نَبْهَانُ أَنِّي حَمَيْتُهَا
وَأَنِّي مَنَعْتُ السَّبْيَ أَنْ يَتَبَدَّدَا
غَدَاةَ نَبَذْتُمْ بِالصَّعِيدِ رِمَاحَكُمْ
وَطَبَّقْتُمُ الْبَيْدَاءَ مَثْنَى وَمَوْحَدَا
بِذِي شُطَبٍ أُغْشِي الكَتِيبَةَ سَلْهَبًا
أَقَبَّ كَسِرْحَانِ الظَّلَامِ مُعَوَّدَا
إِذَا شَكَّ أَطْرَافُ الْعَوَالِي لَبَانَهُ
أُقَدِّمُهُ حَتَّى يَرَى الْمَوْتَ أَسْوَدَا
فَمَازِلْتُ أَرْمِيهِمْ بِغُرَّةِ وَجْهِهِ
وَبِالسَّيْفِ حَتَّى كَرَّ تَحْتِي مُجْهَدَا