تخطَّ إلى المحتوى

قدمت فأهلا بالمليك المحبب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

قدمتَ فأهلاً بالمليك المحبّبِ

وعدت فعاد الأنس بعد التغيّبِ

وجئتَ فجاء الغيث يهطل هاميًا

يحيّيك من أفق السماء بصيِّب

يعود به وجه البسيطة مشرقًا

موشّى الحواشي بالطراز المذهّب

يزيّنه نور الأقاح بزينةٍ

يطيب بها قلبُ المشوق المغرّب

كما مكّةُ ازدانت بأبهى حُليّها

ترحّب فيك اليومَ يا فخرَ تغلب

وتتلو أناشيدَ التهاني مسيرةً

بمرأى محيّاك المضيء ككوكب

وتهديك من أزكى السلام تحيّةً

يمازجها ريّا الثناء المطيّب

يعمّ بها الناسَ السرورُ فكلهم

للقياك قد وافوا بأبهج موكب

بألسنةٍ شتّى ينادي جميعهم

لتحيَ سليمًا نائلاً خيرَ مأرب

بهمّتك العلياء ترقى بلادنا

وتسمو إلى أعلى مقامٍ ومنصب

نشرت أمانًا ما سمعنا بمثله

بما قد مضى من طول دهرٍ وأحقُب

وخلّفْتَ فينا ماجدًا ذا لياقةٍ

فسار بنا سيرَ الحكيم المدرَّب

هو «الفيصل» المحبوب شهمٌ سميدعٌ

تجرّعَ من علياك أحسنَ مَشرب

فلا زلتَ يا عبدالعزيز موفّقًا

يحالفك التوفيق في كل مطلب

قريرًا بأنجالٍ كرامٍ أعزّةٍ

وقومٍ سَراةٍ من معدٍّ ويعرب