في مكان ما
ثمة أنثى دب سوداء
تستيقظ للتو من السبات
وتحدق
أسفل الجبل
طوال الليل
في الضجر المنعش والضحل
لأوائل الربيع
أفكر فيها
بقبضاتها الأربع السوداء
وهي تنفض الغبار عن الحصى بلسانها
مثل نار حمراء
تلامس العشب والماء البارد.
ثمة سؤال واحد فحسب
كيف تحب هذا العالم
أفكر فيها
ناهضة
مثل نتوء أسود ومؤرق
لكي تشحذ مخالبها في صمت
الأشجار
مهما كانت
حياتي بقصائدها وموسيقاها
ومدنها الزجاجية
فإنها أيضاً هذه العتمة المبهرة
آتية
من أعلى الجبل
متنفسة ومستطعمة
أفكر فيها طوال اليوم
بأسنانها البيضاء
وافتقارها إلى الكلمات
وحبها المثالي.