الشَوقُ يَسري في عُروقي
مِثلما عَيناكِ في قلبي تَجوب
إحساسُه يُضفِي على ليلي قميصاً
مِنْ حريرِ الضَوءِ باهٍ
يأخذُ النَفْسَ بعيداً
عَبرَ أرجاءِ الخلود.
حائرٌ حَدْسي أضاعتْهُ ظروفُكِ
تارةً تأتينَ
كالحُلُمِ المُبدَّدِ...كالسَرابِ
وتارةً أمضي بلا حُلمٍ
ولا تأتينَ إلاَّ كالصَدى
وأنا المأزومُ لا أقوى على فرحٍ
فأقبعُ بينَ أشلاءِ التَمنِّي
أرقبُ الأيامَ عَلِّي
إِنْ حَبَتْنِي مِنْ جَنا عينيكِ بَوحاً
رُبما يَكفي ليُوصلَني
إلى الموتِ فما
عادتْ نوائحُ خافقي
تُرْوَى بوعدٍ
ليسَ يُفْضِي للِّقاءِ.