أيا هند حبكِ في خاطري
يبعثرني في المدى الحائرِ
أكاد من الشوق أن أشتكي
لقومي من الموعد الجائر
فهانحن في عامنا الخامسِ
وهانحن في لهفة الطائر
نرى الماء يجري ولكننا
نخاف من الصائد الماكر
أياعذبة الروح مافي الهوى
حرامٌ لنخشى من العابر
هوانا بلون الشذى طاهرٌ
وأقصى المنى قبلة الحاذر
ويغفر ربي لنا ضعفنا
وأكرمْ بربكِ من ساتر
نجية روحي أنا لم أزل
أخبئ حسنكِ في ناظري
أخاف عليكِ وشاة الهوى
وكل حسودٍ لنا غادر
إذا لم تضمكِ روحي ففي
ضلوعيَ مأواكِ ياهاجري
وإنْ كنتِ تأبين قيدي فلا
تراعي.. فأنتِ كما الطائر
فطيري كما شئتِ عصفورتي
ومن ثم عودي إلى الشاعر
وحبي وحبكِ لا ينتهي
إذا ماانتهى عاد من آخر