ومذ ناءَ لطف اللَه عن آلِ حجةٍ
وفاضت شُؤون الآل بالدمع عندما
وباتوا من الأحزان في النوح والبكا
بنحبٍ بنيران الشجون تضرَّما
فنادى دعوا الأشجان سؤلي وافرحوا
لقد صرتُ في دار النعيم مُنَعَّما
وفي ذا لكم تاريخ حُبّي مُبشّرٌ
وقد نلتُ في دار النعيم سما السما