أَمَا آنَ الأوانُ أَيَا مُنَعَّم
وَعَن قُربٍ تَرَى الدُنيَا مَهينُ
لذودٍ عن قُرىً للسِلمِ وَارقَ
بعزٍّ يَرفَعُ الحُرَّ وَدِينُ
تَرَى الآلَام من عَينٍ لِغُبشٍ
كأنَّ الأمرَ مَا عَادَ يَشينُ
أَمَا آنَ الأوانُ أَيَا مُنَعَّم
وَعَن قُربٍ تَرَى الدُنيَا مَهينُ
لذودٍ عن قُرىً للسِلمِ وَارقَ
بعزٍّ يَرفَعُ الحُرَّ وَدِينُ
تَرَى الآلَام من عَينٍ لِغُبشٍ
كأنَّ الأمرَ مَا عَادَ يَشينُ