أَيَا قَومَاً بِمَعزلِ عَنْ أَسَانَا
أَفِيقُوا مِنْ خُمُولٍ قَدْ عَلَانَا
أَيَا عُرُبَاً تَكَفَّأ مِنْ عَلَالٍ
بِإِذلَالٍ لِمَنْ نَقَضَ الأَمَانَا
لَقَدْ سِرتُمْ مَسيرَةَ مَنْ تَعَدَّا
بِلَا فِعلٍ لِكُفرٍ قَدْ أذَانَا
أَيَا ابنَ العِزِّ يَا حُرَّاً تَصَبَّرْ
لأََمرِ اللَّه مَكثُورِ الحَنَانَا
وَخرِّبْ ربِّ صُبحَاً دَارَ كُفرٍ
وَخِنزيرٍ تَفَنَّنَ في أَذَانَا
أََمَا شَعُرَ بَنِي قَومِي بِقُدْسٍ
وَفي الأُخرَى بِغَزَّةَ مِن تَلانا
دَعِ القَولَ بِرَبِّكَ يَابنَ عِزٍّ
أَلَا تَشْعُرْ بِذُلٍ في سَمَانَا
وَأَيْمُ اللَّهِ مَا بَرَّئتُ نَفسِي
لِذَنبٍ جَاءَ في صُبحٍ عَيَانَا
وَأَسْأَلُ رَبِّ في عَالِ سَمَاهُ
بِأَنْ يَغفِرَ حُوباً قَدْ سَبَانَا