تخطَّ إلى المحتوى

أهلا بطيف لأم السمط أرقنا

البسيط

٩ أبيات

المتفرقات

أَهْلاً بِطَيْفٍ لِأُمِّ السِّمْطِ أَرَّقَنا

وَنَحْنُ لاَ صَدَدٌ مِنْهَا وَلاَ كثبُ

وُدِّى عَلَى مَا عَهِدْتُمْ فِي تَجَدُّدِهِ

لاَ القَلْبُ عَنْكُمْ بُطُولِ النَّأْى يَنْقَلبُ

كَفَى القَبائِلَ مَعْنٌ كُلَّ مُعْضِلَةٍ

يُحْمَى بها الدِيّنُ أَوْيُرْعى بها الحَسَبُ

كَنْزُ المَحَامِدِ والتَّقْوَى دَفَاتِرُهُ

وَلَيْسَ مِنْ كَنْزِهِ الأوْرَاقُ والذَّهَبُ

أَنْتَ الشِّهاب الذي يُرْمَى العَدُوُّ بِهِ

فَيَسْتَنيرُ وتَخْبُو عِنْدَهُ الشُّهُبُ

بَنُو شُرَيْكٍ هُمُ القَوْمُ الذين لَهُمْ

في كُلِّ يَوْمٍ رِهَانٌ يُحْرِزُ القَصَبُ

إِنَّ الفَوارِسَ مِنْ شَيْبَانَ قَدْ عُرِفُوا

بِالصَّدْقِ إِنْ نَزَلٌوا والمَوْتِ إِنْ رَكِبُوا

قَدْ جَرَّبَ النَّاسُ قَبْلَ اليَوْمِ أَنَّهُمُ

أَهْلُ الحُلوم وأَهْلُ الشَّغْبِ إنْ شَغَبُوا

قُلْ للجَوادِ الَّذي يَسْعَى لِيُدْرِكَهُ

أَقْصِرْ فَمَالَكَ إِلاَّ الفَوْتُ والطَّلَبُ