يا مَنْ تَعَاظَمَ عن قَدْرٍ وعن رُتَب
ومَنْ له ذلَّ أهلُ العزِّ والغَلَب
أدعوكَ بالذَّاتِ مَعْ ما حُزْتَ من صِفَةٍ
والرُّسْلِ رُسْلِكَ والأملاكِ والكتب
وبالنبيِّ وأصحابِ النبيِّ ومَنْ
قد اقتفى بَعْدهمْ آثارَ خيرِ نَبِي
وبالَّذي تَصْطِفِيْ منَّا فنحن بهِ
نَدْعوكَ في رغَبٍ ربِّي وفي رَهَب
عَجِّلْ بغيثٍ لنا يَسقِي البلادَ على
أنجادها يستوي سَحّاً وفي الحُدب
تكسي به سُندساً يَمانياً بَهِجا
مُخْضَرَّ لونٍ كلونِ الرَّطْبِ من عِنَب
يَعمُّ كلَّ فَلاً من سهلِ أو جبلٍ
وعامرٍ من بلاد اللَّه أو خَرِب
فأنتَ أكثرُ فضلاً أن تردّ يداً
لقاصدٍ طَلَباً من أَعْظَمِ الطلب
وصلِّ بعدُ وثَنِّ بالسلامِ على
خَيْرِ النبيْئينَ من عُجْمٍ ومن عَرَب