لمحتني ذات يومٍ وأنا وسطَ احتفالِ
ذات حسن وبهاء وجمالٍ واعتدال
بعيونٍ كالأقاحي تبتغي فيها قتالي
جَعلت تسألني عني وعن جاهي ومالي
قلت إني قد هويت الشعرَ والحبَّ، تعالي
أنا أهواك بقلبي لا لكذبٍ واحتيال
فتهادت وأقرت رأيها في حسن حالي
ثم مالت وانحنت نحوي بعطفٍ ودلال
أنا أهواكِ ولكن آهِ من رمي النبال
إن في عينيك سهمًا يتحدى للقتال
وجمال الثغر يغريني فكفي عن نزالي
أنا سلّمت لعرش الحب بل عرش الجمال
خبّريني هل سِلمتُ الآن يا وحي خيالي
أنا أهواك وأهوى ليلة بين الليالي
فصليني إن أردت
وعديني بالمحال