أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ
وحيداً ولا وعدٌ هناكَ ولا مطلُ
وأصبحُ وَلهاناً وقد عَقر الظَّما
فؤادي ولا وَبلٌ هُناكَ ولا طَلُّ
وكم أخضبتْ سحبُ الأماني مَطامعي
مجازاً ويُدركُها من العارضِ المَحلُ
ورُبَّ عذولٍ فيهِ أَشفي مَسامِعي
بِعَذلٍ فياللَّهِ ما صنعَ العَذلُ
أقولُ لهُ والطرفُ يقذفُ مُهجتي
دموعاً لها من كُلِّ داميةٍ هَطلُ
وبي من غرامٍ لو تجسَّمَ بعضُهُ
ومرَّ بأهلِ الأرضِ لافتَتنَ الكُلُّ
ترقَّى إلى قلبي بكلِّ رقيقةٍ
جميعُ هوى العُشَّاقِ وانقطعَ الحبلُ