أَتُرى يُبلّغنى اجتهادِى
ما رجوتُ من المَجَاهِد
لهفى عليه وكُلُّ شىءٍ
زائلٌ ما زال زائد
داءُ القلوب جفونُهُ
وقضيبُ قدٍّ منه مايد
كالبدر إلاّ أنّهُ
قد حار فيه كلُّ قاصِد
زادَ التَّجنُّبُ منه حتّ
ى رقَّ لى فيه الحواسد
أنا راغبٌ فيه وإن
أمسى وأصبحَ فىَّ زاهِد
ليُعاوِدَ الجسمَ السِّقا
مُ فقد تولى
مَن ذا يُساعدُِنى علَي
هِ وأين فى الدنيا مُساعِد
جار الزّمانُ به عل
ىَّ وصار لى فيه مُعانِد
أفديهِ من صنمٍ أرا
م إذا بدا فأخِرُّ ساجِد
هانت عبادَتُهُ عل
ىَّ ولستُ للأصنام ساجد
دعنى أبُوحُ بحُبِّهِ
فعلَىَّ منهُ ألفُ شاهِد