هذي عبادة بالإتقان قد وصلوا
معاقل المجد، والإبداعُ يكتملُ
تزهو برونقها في كل زاوية
وكأنها غادة بالعرس تحتفل
منها استحى الإشراق لما رأى القمما
تعانق الفجر منه الجودَ تنتهلُ
تعاهد الكون عشقا للوفاء وقد
سمتْ يقينا فمرحى بالاُُوْلى عملوا
فيها اعتلى الطفل فوق الشمس منزلة
فجاءه الوهج في الساحات يمتثلُ
يشتاقُها الفُّلُ إذ جاد الندى ثَمِلا
فوق الأكف وغَنَّى عطرَها الأملُ
في ظل مشعل والعمري صفاحها
ذاك الربيع وجادت بالنقا المقلُ