تخطَّ إلى المحتوى

وكسرت أطواقي وسرت إليك في بحر من الظلمات مبهور العيون

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

وكسرت أطواقي وسرتُ إليكِ في بحر من الظلمات مبهور العيونْ

قد كان يطفو في عباب الموج قاربيَ الحزينْ

من رحلة المجهول يقتحم الشواطئ في ارتعاشات المغيبْ

قد عاد فارسك الحبيبْ

يا نجمةً كانت على الأفق البعيد تذوب في ألمٍ غريبْ

نفسي يمزقها الحنين إليك، يدفعها اشتياق

صفصافةٌ أكل الزمان جذوعَها

فتمايلت فوق الجدار وبين أعمدة الرواقْ

عبثًا تناضل عاصفَ الأنواء - صدرُ الأرض أقرب -

والظلام يدٌ وساقْ

قد كنت لي فجرًا من الأمل المورَّد في ابتسامات الغدِ

من رحلة المجهول عدت وفي يدي

أوراقيَ الصفراء ذكرى أمسيات تمرُّدي

وحصادُ عمري حزمتان من الندم

وقصيدتان طويلتان من الألمْ

يا نجمتي مات الشروق وكنت ألهث بين أودية العدمْ

لم أدرِ كم قد مرَّ عام

قد كنت في الكهف القديم مع السرّاب مع الظلامْ

«قطْميرُ» كان بجانبي لم أدر كم قد مرَّ عامْ

وحشٌ خرافيٌّ يصب الموت بين مفاصلي

يعوي إذا غنيت لحن شواطئي وقوافلي

ونسيت يا أختاه ظل غمائمي ومنازلي

قد كان يثقل كاهلي

أني رأيتك في انبثاقات الرؤى

في موكب الأحلام تخترقين أودية الهجيرْ

أواه قد مات الضميرْ

لا لم يمتْ

قد كان يخفق بين أقبية السعيرْ

فلتغفري، قد عاد فارسُك الحبيبْ

يا نجمةً كانت على الأفْق البعيد تذوب في ألمٍ غريبْ

من رحلة المجهول عدتُ وفي يدي

أوراقيَ الصفراء، ذكرى أمسيات تمردي

وحصاد عمري حزمتان من الندمْ

وقصيدتان طويلتان من الألمْ

يا نجمتي مات الشروق وكنت ألهث بين أودية العدمْ