نداء صمتي يسألك
لمَ المكان يذكرك؟
شوقاً ويأبى يتركك
وحبكَ الغالي سرى
فالقلب أضحى مسكنك
أهواك أنت كلما
أراد حرفي يجهلك
تجيء عذبا كالندى
أو كالضحى ما أجملك
يعود نبضي يحضنك
يقود قلبي سفنك
أحببتكَ!! وحبكَ
بقلبيَ اليوم اشتبك
كمثل حبي.. لن ترى
يدور مثلما الفلك
إن قلت يوما أكرهك
فقد رمتني أحرفك
لكنّ قلبي في الجوى
في درب عينيكَ سلك
حاولت أنسى مطلعك
اردت يوما أهجرك
ركبت أمواج النوى
وجدتني أبكي كما
لو كان قلبي يعشقك
حاربت أمواج المدى
لتحظى عيني انجمك
سأبقى دوماً أسكبك
عطرا وحرفي يكتبك
عمرا وتبقى موطني
أصبو بعمري للقا
لكنني لن أنثني
يكفي عراقي ذلني
مالعمر إلا عزةُ
النفس بِدنيا تنتهي
يا من هواهُ ضرني
نداء صمتي يسألك