أنتِ في ليلي شهابٌ سرمدي
أنت في يومي نشيد المربدِ
كم أغنّيكِ وفي صومعتي
«غنوةٌ» تغفو وأخرى تبتدي
ولنا في كلّ لقيا شغفٌ
وتباريح أمانٍ شُرَّد
إذ يصلّي «معبدَُ» الحبّ لنا
إنما نحن ملاكُ المعبد
كم كَحَلْنا مقلة الحبِّ بما
جهّزت أيدي الهوى من إثمد
يومَ واسيتِ فؤادي بيدٍ
ثمّ قطّفْتِ جَناه بيد
أخمصٌ تطرق أحشاء الدّنا
وفمٌ يشبه فاه الفرقد