تلكَ البراءةُ نُورُها المُتطهِّرُ
يُخفي الدموعَ عنِ الهمومِ ونُظهِرُ
لولا امتدادُ حلاوةٍ منها لما
قيلَ: الطفولةُ في حروبٍ تُزهِرُ
أحلامُها كالشعبِ في طُرُقِ الرؤى
في ساحِ ثوراتٍ لهُ مُتجمْهِرُ!
مغمورةٌ كالذكرياتِ لحُونُها
منْ يعزفُ الوردَ الندى ويُشهِّرُ؟