لَنا مسمعٌ ما في الزَمان لَهُ ندّ
وَلَكِنَّهُ في قُبح صُورَتِهِ قردُ
لِطَرفي وَسَمعي مِنهُ حالان هَذِهِ
لِهَذي إِذا قايَست بَينَهُما ضِدُّ
يَعذّب طرفي حينَ يَلحَظ وَجهَهُ
وَينعم سَمعي دُونَهُ عِندَما يَشدو
إِساءَة مَرآه لإِحسان فِعلهِ
كَفاءٌ فَلا حُسن يَدوم وَلا سَعدُ