الحمد للَّه الذي عافاك إذ
بَرئْت ببرئِك مهجة العلياءِ
وبدت نجوم السعد تزهو واغتدى
طرف السرور يجول في أحشائي
وعلا التلؤلؤ وجه بغداد وقد
أمسى بسقمك مظلم الأرجاء
فاسحب ذيول الفخرِ يا كلّ المنى
من فوق ذروة هامة الجوزاء
لا زلت في ثوب السلامة رافلاً
ما افترّ روض من بكاءِ سماءِ