تخطَّ إلى المحتوى

حسنت غيه له وفساده

الخفيف

٩ أبيات

الهجاء

حَسَّنَتْ غَيَّهُ لَهُ وفَسَادَهْ

واسْتَباحَتْ صَلاَحَهُ ورَشَادَهْ

وأتَاحَتْ لهُ الشَّقَاوةَ خُودٌ

سُمِّيَتْ وهي كاسمِهَا بِسَعَادَهْ

ذَاتُ وَجْهٍ أَهْدَى سَنَاهُ إلى البَدْ

رِ وفَرْعٍ أعْدَى الظَّلامَ سَوَادَهْ

فَهْوَ ليلٌ أَطَلَّ فَوقَ نَهَارٍ

وَعَلاَ فرع بَانَةٍ مَيَّادَهْ

وثَنَايَا كأنَّها في انتِظَامٍ

ما عَلَى صَفْحِ جيدِها من قِلادَهْ

لَمْ تُناغِ العِشرينَ عُمْراً ولَمْ تُر

ضعْ جَنيناً وما دَرَتْ ما الوِلاَدَهْ

قُلْ لَها يا كِتَابُ عَنِّي ولا تَخْ

شَ انتهَاراً تُريكَهُ وازْدرادَهْ

أَتُرَى قَتْلَهُ يَحِلُّ بِلا ذَنْ

بٍ ويُنْسَى إقْرَاره بالشَّهادَهْ

ويُعَانِي ما قد عَلِمتَ من الوَجْ

دِ ويَقضِي ولا يَنَالُ مُرَادَهْ