هُوَ الْأمَلُ الْمَبْسُوطُ وَالْأَجَلُ الَّذِي
يَمَرُّ عَلَى أَيَّامِهِ الدَّهْرُ أَوْ يَحْلُو
وَلَا تُحْسِنُ الْأَيَّامُ تَفْعَلُ فِعْلَهُ
وإنْ كَانَ فِي تَصْرِيفِهَا النّقْضُ وَالفِعْلُ
فِعْشْ وَاحِداً أَمَّا الشَّرَاءُ فَمُسْلَمٌ
مُبَاحٌ وَأَمَّا الْجَارُ فَهُو حِمًى بَسْلُ