لِمَنِ الْقَتِيلُ وَمَا تَحَلَّلَتِ الْحِبَى
هَلْ كَانَ غَيْرَ مُسَوَّدٍ مَدْفُونِ
بِالشَّامِ مَلْكًا قَدْ تَبَدَّدَ مُلْكُهُ
بِمَسَرَّةٍ مِنْ أَنْفُسٍ وَعُيُونِ
لَا بُدَّ أَنْ يَقَعَ الْجَزَاءُ بِظَالِمٍ
وَ تُحَرَّكَ الْأَحْقَادُ بَعْدَ سُكُونِ
لَلَّهِ قَوْمٌ ذُقْتَ حَدَّ سِلَاحِهِمْ
يَالَيْتَ سَيْفِي عِنْدَهُمْ وَيَمِينِي
لَا يُصْلِحُ الْجَبَّارَ إِلَّا ضَرْبَةٌ
تَشْفِيهِ مِنْ خَبَلٍ بِهِ وَجُنُونِ