يا نسيمَ الريح إن جئتَ العشيّا
وقطعت المنحنى حيّاً فحيّا
يَمِّمِ الوعساءَ من صَبٍّ شجٍ
نحو من أهوى ودعْ لُبنى ورَيّا
يوقدون النار ليلاً للقِرى
كرمًا لكنْ بها قلبي صليّا
يا لها الله ظباءً عندهم
رتعت روضَ البَها غضّاً طريا
يكتم القلبُ ويُخفي ودَّها
ويذيع الدمعُ ما كان خفيّا
يا ليالي الوصل هل من عودةٍ
علّنا نرشف هاتيك الحُميّا؟
يحمل الضيم فتًى والبُدْنُ لم
يلوِها قفرٌ وان كان خليّا
يعملاتٌ طالما في سيرها
قدحتْ عند الدجى زندًا وَرِيّا