يا دارَ بدْرِ العارفين الأنجمِ
والنيِّراتِ عِمي صباحًا واسلمي
بُشراك بُشراك النجاةُ من العِدا
فوزي بها لا تخشينَّ تهدُّمي
وأساسُك التقوى ومَنْ بأَساسِه
تقوى الإلهِ أساسُه لم يُهدَم
ووقايةُ المولى حُيوطُك إنَّ مَنْ
رام الوقايةَ بالتهدُّمِ يندم
وحمايةُ الرحمن سقفُك لا يُرى
لحماية الرحمن شَوْبُ تصرُّم
ولكِ الهدى بابٌ وحارسُه الندى
أبدًا ورحبتُكِ العَطا بتبسُّم
فتعاطَ كأسَ الجُودِ فيك مؤبَّدًا
ببشاشةٍ وكرامةٍ وتعظُّم
وسماحةٍ وزهادةٍ وسلامةٍ
من آفةٍ وإفادة بتعلُّم
وقنادِلُ الأذْكارِ فيك سواطعٌ
لا لغوَ يُسمع فيكِ من مُتكلِّم