تخطَّ إلى المحتوى

يا قوم صبرا ما الدموع مع الدم

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

يا قومُ صبرًا ما الدموعُ مع الدمِ

تُجدي لدفْعِ قضائِه المتَحتِّمِ

وبشارةٌ للصّابرين تفوتُ مَنْ

لم يرضَ سابقَ حكمِه المتقدِّم

عظُمتْ مصيبتُنا بموت محمَّدٍ

والأجرُ أعظمُ في المُصاب الأعظم

والرزْءُ أعظمُه فواتُكَ أجرهُ

فاحذرْ من الرزء العظيم وسلِّم

عظمت مصيبةُ مرشدٍ ومُسدِّدٍ

هادٍ إلى نهْج الهُدى ومُعلِّم

حامي الطريقةِ مُحي دينِ إلهِنا

ولقد عفا من قبله وتهدَّم

عظمتْ مصيبةُ زاهدٍ متعفِّفٍ

متوكِّلٍ ومُفوِّضٍ ومُسلِّم

متصوفٍ متفقِّهٍ متواضعٍ

متعطِّفٍ مُتلطِّفٍ متبسِّم

عظمتْ مُصيبَتُنا به في ديننا

وكذا مصيبةُ كلِّ عبدٍ مسلم

ولنا التأسِّي بالصحابة عندما

مات النبيُّ عليه صَلِّ وسلِّم

رجَعوا إلى الحي المميتِ وسلَّموا

وتأمَّلوا قول الخليفةِ الاعظم

من كان يعبدُ منكمُ لمحمدٍ

فمحمدٌ قد مات إن لم يعلم

واللهُ حيٌّ دائمٌ من ينقلبْ

منكم على عقبيه حتمًا ينْدَم

ألمُ المصائب بعد موت نبيِّنا

لا ينبغي يا مَنْ بها تتألَّم

أفبعدَ أحمدَ يُرتجَى نيلُ البَقا

راجي السلامةِ بعدَه لم يسلم

يا ربِّ آنسْ وحشةً لمحمَّدٍ

ومِنَ اجرِه يا ربَّنا لا تحرم

يا ربِّ لا تفتنْ لنا مَنْ بعدَه

واغفرْ لنا وله إلهي وارحم

لمحمَّدِ المحمودِ أمِّنْ روعةً

وتجلَّ بالإسمِ الكريم وكرِّم

وعليه جُدْ برضاكَ ثم بنظرةٍ

وتجلَّ بالإسم العظيم وعظِّم

واخلفْ مصيبَتَنا به بمجيء مَنْ

يحمي لمن مِن زيْغِه قد يحتمي

يا ربِّ عجِّلْ أوْبةً لمسوَّدٍ

ومُشرَّفٍ ومعظَّمٍ ومكرَّم

يا ربِّ إنّا في افتقارٍ ظاهرٍ

لمنوِّرٍ ليلَ الضلال المظلم

لخليفةِ المختارِ والهادي إلى

نهْجِ الهُدى وإلى صراطِكَ الاقوم

شيخي حِمايَ وسيلتي ما لي إلى

ربِّي سواه وسيلةٌ لا أحتمي

بسواه وامننْ بالرضى من شيخِنا

لمريدِه كُلاً وكلِّ مُقدَّم

يا ربِّ صلِّ على الحبيب شفيعِنا

والآلِ والصحبِ الكرامِ وسلِّم