أفدي التي أهدَتْ لَنَا
شَمْسَ الضّحى والليلُ حَالِكْ
مملوكة ٌ جَلَّتْ فلي
سَ تَفِي بقيَتِها الممالِكْ
عَرَضَتْ فأَعطَتْ عُودَهَا
ضرباً يعرّضُ للمهالِكْ
وتَبِعَتها فتَصرَّفَتْ
بالضَّربِ في كلّ المسالكْ
ويئسْتُ مِنْ إدراكهَا
فخفضت صَوتي عند ذلِكْ
قَصُرَتْ يدي عندَ الغدا
ة ِ فكيفَ لي بِيَدٍ تَتَالكْ