أَلَا يَا وَيْحَ قَلْبِي لِلشَّ
بَابِ الْغَض إِذْ وَلَّى
جَعَلْتُ الْغَيَّ سِرْبَالِي
وَ كَانَ الرُّشْدُ بِي أَوْلَى
بِنَفْسِي جَائِرٌ فِي الْحُكْ
مِ يُلْفِى جوره عَدَلَا
وَ لَيْسَ الشهد فِي فِيهِ
بَأَحْلَى عِنْدَهُ مِنْ " لَا "
أَلَا يَا وَيْحَ قَلْبِي لِلشَّ
بَابِ الْغَض إِذْ وَلَّى
جَعَلْتُ الْغَيَّ سِرْبَالِي
وَ كَانَ الرُّشْدُ بِي أَوْلَى
بِنَفْسِي جَائِرٌ فِي الْحُكْ
مِ يُلْفِى جوره عَدَلَا
وَ لَيْسَ الشهد فِي فِيهِ
بَأَحْلَى عِنْدَهُ مِنْ " لَا "