مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن
هِمَّتُه ضرَّةُ أَحوالِهِ
تَعلو بِه طَوراً وكَم مِن فَتىً
عُلوُّهُ أَكبَرُ إِعلالِهِ
الناسُ صِنفانِ فمُستَرفِدٌ
مالاً وَلاقيكَ بأَفضالِهِ
فَواحِدٌ يُنفِقُ مِن وَجهِهِ
وآخَر يُنفِقُ مِن مالِهِ
مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن
هِمَّتُه ضرَّةُ أَحوالِهِ
تَعلو بِه طَوراً وكَم مِن فَتىً
عُلوُّهُ أَكبَرُ إِعلالِهِ
الناسُ صِنفانِ فمُستَرفِدٌ
مالاً وَلاقيكَ بأَفضالِهِ
فَواحِدٌ يُنفِقُ مِن وَجهِهِ
وآخَر يُنفِقُ مِن مالِهِ
ابن غلبون الصوري
ابن غلبون الصوري
أبو الحسن السلامي
سعيد بن عمرو
تميم الفاطمي
أبو إسحق العاصمي الزوزني
أبو دؤاد الإيادي
عبد الواحد الكعبي
زكي العلي
ثابت قطنة