تدفّق عطرك في جنبات المكان وشدَّ تلابيب ذاكرتي
يا لذاكرة العطر
تجرح صاحبها
وتعيد البدايات للمشهد المتهاوي
وترجعني للزمان الفقيدْ
تذكرت وقفتنا
والحديث عن اليوم والأمس والغد
عن زمن لن نكون بهِ
وعن وطنٍ لن يكون إذا ما افترقنا
وعطركِ يقطع هذا الحديث ويفصح عمّا نريدْ
تذكّرت أنّا وضعنا النقاط
وصغنا النهاية
حيث التخلّي عن الوهم حلّا
وأنا سنرحل لكن سنبقى
ولكنّ ذاكرتي ما تزال تنادي كمثل جهنّم "هل من مزيدْ"