غِبْتُ كَمَغِيبِ النُّورِ بِالصَّباحِ
دُونَ إِذنًا مِنَ الحَبِيبِ و البَعِيدِ
لِخَوْضِ النِّزالِ مُفْرَدًا كَداحٍ
و لا أَجْرَ مَن يَعْزُهُ فُؤادِي بِقَيْدٍ
و أَعُودُ ظَنًّا فَرَغْتُ مُعانَاتِي بِنِزالاتِي
عائِدًا يا مُفْرَداتي و آلَاتي بِأَبْياتِي
و ها هُوَ خَبَرًا آتَي عَزيزًا
نالَكَ بِهتانًا و أبَاح