يَا رَاعِي الحَظرِ كمْ أخْجَلتَ وجْداني
فكم تَمَنيتُ أن أخلو بِخِلاني
كمْ مِنْ أناسٍ رَأوا في الحَظرِ مَحْبسُهمْ
حَتى رضُوا بسلامٍ دونَ أحضانِ
لا الحَظرُ يُثْني الهوىٰ عني إذا خَطَرَتْ
لُقياكِ في القلبِ يا رُوحي وشِرياني
ومن يُطيق الجَفا والروحُ متعبةٌ
مِن الفراقِ! وطُول الهجرِ أعياني
إذا رنَا المَاءُ لا لومٌ ولا خَجلٌ
على المُحبِ ومن يَصُبو لتَحْنانِ
يا لائمي في الهَوى رفقاً بأنْفُسِكمْ
لا يسكنُ الطيرُ إلا فَوقَ أفنانِ
ما أجْملَ الحَظْرَ في ريْعَانِ قَاربِنا
حتىٰ يكون الهوىٰ برجاً لِشُطْآني