لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالا
غَيرُ مَن يَملَأُ القُلوبَ كَمالا
وَأَخو العِشقِ ذو الهَيامِ الَّذي قَد
تَخِذَ اللَيثَ في هَواهُ الغَزالا
يا جَمالاً عَشِقتُ مِنهُ خِصالاً
لَستُ أَرجو لِغَيرِهِنَّ وِصالا
زادَكَ اللَهُ رِفعَةً وَيَقيني
بِكَمالٍ إِذا رَأَيتُ الهِلالا
جُمِعتْ فيكَ يا جَمالُ مَعانٍ
يَتَمَنّى المَديحُ مِنها المَحالا
أَو ما فيكَ ذَلِكَ العَزمُ ما وُجْ
جِهَ يَوماً إِلّا اِستَخَفَّ الجِبالا
يَسبِقُ القَولَ مِنكَ فِعلٌ إِذا ما
سَبَقَ القَولُ في الأَنامِ الفِعالا
يا اِبنَ مَن قَصَّرَ الأَماثِلُ طُرّاً
أَن يُرونا لِذاتِهِ أَمثالا
نَجلُ قَطبِ الزَمانِ عَدلاً عَلى الإط
لاقِ لَم يُبدِ نِدَّهُ الدَهرُ حالا
لَستُ أَبغي وَصفاً لِما أَنتَ فيهِ
أَنا ما إِن أُطيقُ هَذا المَجالا
لا وَلا شُكرَ ما مَحَضتَ مِنَ الود
دِ صَديقاً تَراهُ بِاِسمِكَ آلى
مكرماتٌ ورقةٌ وذكاءٌ
ذي المعالي فليَعْلُوَنْ من تعالى
وَزَمانٌ يَظَلُّ يُنشِدُ عَنها
هَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلا لا