لا تُلحِقَنّيَ مَيناً، إن نَطَقتُ بهِ،
إنّ الغَريبَ، إذا ألحَقتَهُ لَحِقا
أمّا الجَمادُ، فإنّي بِتُّ أغبِطُهُ،
إذ لَيسَ يَعلَمُ إمّا آدَ أو مُحِقا
لا يَشعُرُ العُودُ بالنّارِ الّتي أخَذَتْ
فيه، ولا الأصهَبُ الداريُّ إذ سُحقا
لا تُلحِقَنّيَ مَيناً، إن نَطَقتُ بهِ،
إنّ الغَريبَ، إذا ألحَقتَهُ لَحِقا
أمّا الجَمادُ، فإنّي بِتُّ أغبِطُهُ،
إذ لَيسَ يَعلَمُ إمّا آدَ أو مُحِقا
لا يَشعُرُ العُودُ بالنّارِ الّتي أخَذَتْ
فيه، ولا الأصهَبُ الداريُّ إذ سُحقا
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
الشريف العقيلي
ابن جلبات المعري
أحمد الصافي النجفي
طرفة بن العبد
الكوكباني
مثنى إبراهيم دهام
أبو هفان المهزمي
الستالي