ما قاله والدي لي خذه يا ولدي
إني أؤدي أماناتي يدًا بيدِ
قد قال لي ذات يومٍ وهو ينصحني:
اركن إلى الله لا تركن إلى أحدِ
وقال لي: باختصارٍ، ما افتقدتُ أنا
أريدُ تعويضَهُ في فلذة الكبدِ
وكان يُلقي على قلبي المواعظَ: أنْ
تحلَّ بالصبر والإيمانِ والجلَدِ
يقولُ لي: كُن عصاميًّا وكُن رجُلًا
فلا يدُومُ أبٌ لابنٍ إلى الأبدِ
هذي نصائحه لي، يا بُنَيّ، فخذ
عنّي حديثًا صحيح المتنِ والسَّنَدِ