مولايَ أرجعتَ الزمانَ جديدا
وأنلتَ مصرَك يومَها المشهودا
في الطالع المحمودِ كنت مليكَها
لا زلتَ فيها الطالعَ المحمودا
ألبستَها بالتاج أثمنَ حليةٍ
من بعد ما كانت تجرُّ قيودا
ومنحتها الدستورَ أسعدَ مِنحةٍ
ردّت لها استقلالَها المنشودا
والجسمُ يصلُحُ «بالفؤاد» وهل ترى
مصرٌ سواك «فؤادَها» الصنديدا
جدَّدت عصرَ المعجزاتِ ألم يكن
دستورُها ميْتًا فعاد وليدا
طُفتَ القنالَ مع العريشِ مشجّعًا
والريحُ تصحب يختَكَ المعهودا
أسمى البنوةِ نالها «الفاروقُ» مِن
أسمى الملوك أبوّةً وجدودا
لا زال ظلُّ الله ِفوقَكَ حارسًا
وبظلك الفاروقُ دام سعيدا