اِبسِط يَدَيكَ رَفِيقِي العَهدُ مَسؤُولُ
وَارعَى الذِّمَامَ فَمِنكَ الوَعدُ مَأمُولُ
إِنَّ الصَّدَاقَةَ مَبنَاهَا عَلَى النَّفعِ
إِلا الَّتِي حَبلُهَا بِاللَّهِ مَوصُولُ
دَعِ المَلامَ فَكُلُّ اللَّومِ تَنفِيرُ
قِيلَ التَّجَاهُلَ فِي الأَحيَانِ مَعقُولُ
نَهجُ الصَّدَاقَةَ عِندِي مَنهَجٌ وَسَطٌ
جَرَّبتُ أَكثَرَهُ فَالرَّأيُ مَقبُولُ