لَمْ أُدْرِكْ أَبَداً..
كَمْ كُنْتُ أُحِبُّكِ..
إِلاّ حينَ عَرَفْتُكِ..
أَكْثَرَ مِنْ نَفْسِي.
لَمْ أُدْرِكْ أَبَداً..
كَمْ كُنْتُ أُحِبُّكِ..
إِلاّ حينَ بِشَأْنِكِ..
ما كَذَّبَني حَدْسِي.
لَمْ أُدْرِكْ أَبَداً..
كَمْ كُنْتُ أُحِبُّكِ..
إِلاّ حينَ غَدَوْتِ..
صُداعاً في رَأْسِي.
لَمْ أُدْرِكْ أَبَداً..
كَمْ كُنْتُ أُحِبُّكِ..
حَتّى دَسَّتْ كَفُّكِ..
سُمّاً في كَأْسِي.
لَمْ أُدْرِكْ أَبَداً..
كَمْ كُنْتُ عَشِقْتُكِ..
حَتّى صَدْري طالَتْهُ..
سِهامُكِ مِنْ قَوْسِي.
لَمْ أُدْرِكْ أَبَداً..
كَمْ كُنْتُ عَشِقْتُكِ..
حَتّى حَفَرَتْ قَبْري..
يَدُكِ بِقَبْضَةِ فَأْسِي.
لَمْ أُدْرِكْ أَبَداً..
كَمْ كُنْتُ عَشِقْتُكِ..
حَتّى صارَ بِقَلْبي كُرْهُكِ..
أَكْثَرَ مِنْ كُرْهي نَفْسِي.