لَوْ كُنْتُ أَصْبِرُ أَنْ أَرَى أَثَرَ الْبِلَى
لَتَرَكْتُ وَجْهَكَ ضَاحِيًا لَمْ يُقْبَرِ
دَثَرَتْ مَحَاسِنُهُ وَأَصْبَحَ مَاؤُهُ
سُقِيَ التُّرَابَ وَكانَ أحْسَنَ مَنْظَرِ
بِأَبِي بَذَلْتُكَ بَعْدَ صَوْنٍ لِلْبِلَى
ورَجَعْتُ عَنْكَ صَبَرْتُ أَمْ لَمْ أَصْبِرِ