بِأَبي نبيًا صاحبَ الإرشادِ
هادي العبادِ لشرْعِه بسَدَادِ
ما الشمسُ في كبدِ السماء كوجْهِه
لا البحرُ يشبهُه مع الإزباد
بَرْقٌ تألقَ نوره مُحِيَتْ به
ظُلَمُ الضّلالِ وظلمةُ الإفساد
نورٌ تلألأ شرعُه انطمست به
آثار كفرٍ من جميع بلاد
من ضوءِ وجْهِ منيره وصَفَائه
مُحِيتْ ظلاَمُ الشرْكِ والإلحاد
يشفي العليلَ بقوله وحديثُه
يشفي الغليلَ بفيضه وصوادي
فالحق أنَّ نبينَا وصفينَا
شمسُ الهدايةِ فائضُ الإرفاد