في مُوسمَ البرد يهناه الذي دافي
في روضةَ الحب خِله جَانبه موجود
زَنده وساده يِغَير لاَ قَدَه سافي
لَا جَنب ثاني وِيشكر ربه المعبود
يصبح على خير متفائل ومتعافي
ويبات في خير يتغذى من العنقود
ضمه من الخِل مثل المرهم الشافي
وتْنَسِيَ ٱلبرد وِتْضَوِي ٱلليالي ٱلسود
وأحلى من الشُهد ريقَ المبسم الصافي
وأصفى مِن الريق قلب الحالي ٱلرغدود