إليكَ وأنتَ سيّدُ كلِ حُر
وقائدُ كلِ معركةٍ ونصرِ
إليكَ وأنتَ تقتحمُ المنايا
حسينيًا خرجتَ لدحرِ شِمْرِ
إليكَ وكربلا في كلِ ركنٍ
يمانيّ تدورُ وأنتَ تدري
فهبّتْ فيكَ غيرةُ يعربيّ
رأى العدوانَ يقصفُ كل شبرِ
رأيتَ (سعودَ) تلبسُ كل زيفٍ
وأنت لكلّ زيفٍ كم تُعرّي
صدحتَ وقلتَ ما أخزى الأعادي
ونكّسَ رأسَ من جاءوا لقهري
خطابُكُ وحدهُ آياتُ نصرٍ
وقد تُليتْ وفاحتْ نهرَ عطرِ
إذا ألقيتَ كلُ النّاسِ تُصغي
وصمتُكَ ألفُ فحوى ألفُ سرِ
وقد أرهبتهم بخطابِ صدقٍ
فكيف نِصالُ حربك حين تسْري؟!
كأسرابِ الظلام لهم حشودٌ
ووجهكَ منهُ كلُ بزوغِ فجْرِ
وأشرقتِ السماءُ وكل وادٍ
بطلعتكَ التي في القلْبِ تجْري
لنصرِ اللهِ والأنصارِ نصرٌ
على نجبائهِ في الغيبِ حصْري
وليلةُ قدْرنا تدنو ولمّا
تصافحُنا.. سنرقبُ ليلَ قدْرِ
يمانيٌّ هواكَ وأنتَ منّا
وإنّا منكَ في عُسرٍ ويُسْرِ
وإنّك بدرُ أمّتنا التي ما
بها إلاكَ فينا وابْنَ بدْرِ